شاركت جامعة الملك عبدالعزيز في فعاليات النسخة السادسة من ملتقى مجتمع أبحاث المياه، الذي نظمته الهيئة السعودية
للمياه، في مدينة مانشستر البريطانية، من خلال ثلاثة مراكز بحثية متخصصة قدّمت ست مشاريع علمية نوعية،
استهدفت تعزيز الابتكار والتقنية في مجالات الأمن المائي والاستدامة البيئية، بحضور نخبة من المتخصصين وصنّاع
القرار من داخل المملكة وخارجها.

وشهد الملتقى حضور معالي رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، وعدد من ممثلي
الجامعات العالمية، من ضمنهم نائب رئيس جامعة مانشستر للشؤون الدولية الاستاذ الدكتور ستيفن فلنت ، حيث عكست
الفعالية عمق التعاون البحثي والتبادل العلمي بين المؤسسات الوطنية والدولية.
واستعرض مركز التميز البحثي في الدراسات البيئية خلال الملتقى مخرجات عدد من المشاريع البحثية المتعلقة بالحفاظ
على الطاقة وإدارة الموارد المائية، من بينها مشروع علمي يمثّل جزءًا من كرسي بحثي متعدد التخصصات (Multi-
disciplinary Research Chair)، يهدف إلى تطوير حلول متقدمة لتعزيز الاستدامة البيئية من خلال التكامل بين العلوم
البيئية والتقنية.
كما قدّم مركز التميز البحثي في التحلية حلولًا تقنية مبتكرة لرفع كفاءة معالجة وتحلية المياه، في حين ساهم مركز التقنيات
متناهية الصغر بمخرجات علمية تركّز على توظيف التقنيات الحديثة في تحسين جودة المياه ومواجهة التحديات البيئية
المعقدة.

وأكدت جامعة الملك عبدالعزيز أن مشاركتها في الملتقى تأتي في إطار دورها الريادي في دعم البحث العلمي والابتكار
في المجالات ذات الأولوية الوطنية، وفي مقدمتها الأمن المائي والاستدامة البيئية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة
2030، الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام قائم على البحث والتطوير.
وتسعى الجامعة، من خلال هذه المشاركات، إلى تعزيز شراكاتها المحلية والدولية، وتطوير المبادرات البحثية المشتركة،
ونقل المعرفة بما يسهم في تقديم حلول فاعلة ومستدامة للتحديات المائية التي تواجه المملكة والمنطقة.